إن سفر المزامير هو سفر قادر أن يعلمنا بحق كيف نصلي، وكيف يكون توجهنا من نحو الله. وهذا بالإضافة لبعده النبوي والمسياني. ويمكن تصنيف كل مجموعة من المزامير بحسب موضوعات عدة مثل التوبة، والخلاص، والتسبيح، إلخ… أما المزمور الخامس فينتمي إلى مجموعة المزامير المتعلقة بالبراءة والبر، مثل مزمور 26 ، 139.[1] من المنظور المسياني يمثل […]
القيامة ونحن
لقد حقق المسيح بقيامته ما كانت تحتاجه البشرية من شفاء لكي تغلب الفساد والموت الذي ساد عليها. فالقيامة أتت بالخليقة الجديدة وتغيير الطبيعة وتحويلها.
القيامة: أسس إيمانية
حياة حقيقية فيها اتحاد بمصدر الحياة الحقيقي، أي الأبدي والذي هو الله. أما الطبيعة القديمة الميتة فقد ماتت أي لا توجد فيما بعد.
القيامة والخليقة الجديدة
عندما نادى المسيح على مريم قائلاً: “يا مريم” فقد إنفتحت عيونها الروحية، فمريم لم تكن قادرة على أن تميزه بعيونها البشرية، لأن هيئته المُقامة من الأموات لها طبيعة جديدة، وهذه هي طبيعتنا الجديدة التي نأخذها نحن أيضاً.
أخــــذوا سيدي
إن إشتياق المجدلية يُمثل خبرة روحية وتدريب قوي يجدر بنا أن نعيشه، إنها دعوة لنا لنفتش ونبحث عن هذا الإشتياق. علينا ان نسعى إليه مبكرين، علينا أن نأخذه ونحمله في داخلنا، فيسكن فينا بغنى ويستريح فينا، ويجعلنا شركاء له في الألم والمجد.
فمن يبحث عن الله، سيجده الله.
الكنـيــســـــــــــــــة 7ـ الأســـــرار
إذا كنا نستخدم لفظ ” السـر” فهذا ليس بسبب أن لها طابع خفي، بل لكي تُظْهِر أن الإنخراط في حياة الكنيسة لا يستنفذ الرمز الظاهري.
الكنيسة : 4- يوم الخمسين
بإستقبالنا لروح الله نتوقف عن أن نستمد أقنومنا من الضرورات البيولوجية التي لا تنتهي، ووجودنا الذاتى الفردى .
كيف شرح القديس أثناسيوس الفداء ــ الأب جورج فلورفسكي (2)
“لقد أظهر الرب محبته للبشرية بطريقتين: بإبادته للموت وبتجديده للطبيعة، وأيضا بإستعلان نفسه من خلال أعماله،
في الخلاص ـــ الأب متى المسكين
نحن متمسِّكون ومُمسكون، لا بفكرة ولا بمبدأ، بل بقوة أنشأها المسيح بموته، وقوة أنشأها المسيح بقيامته
قوة الله المحيية ــ للقديس كيرلس الكبير
كيف كان يمكن للإنسان على الأرض
الممسوك بالموت أن يعود إلى الخلود؟