مؤسسة الطريق
أبريل 27, 2019 قسمة للابن تُقال في سبت الفرح | سبت النور

قسمة للابن تُقال في سبت الفرح | سبت النور

يا يسوع المسيح ذا الاسم المخلص، الذي بكثرة رحمته نزل إلى الجحيم وأبطل عِز الموت.
أنت هو ملك الدهور، غير المائت، الأبدي، كلمة الله الذي على الكل، راعي الخراف الناطقة.
رئيس كهنة الخيرات العتيدة، الذي صعد إلى السموات وصار فوق السموات.
ودخل داخل الحجاب، موضع قدس الأقداس، الموضع الذي لا يدخل إليه ذو طبيعة بشرية.
وسار سابقاً عنا، صائراً رئيس كهنة إلى الأبد على رتبة ملكي صادق.
أنت هو الذي تنبأ من أجلك أشعياء النبي قائلاً:

“مثل خروف سيق إلى الذبح، ومثل حمل بلا صوت أمام الذي يجزه، هكذا لا يفتح فاه. رُفِع حُكمُه في تواضعه، وجيله من يقدر أن يَقُصَّه؟”
جُرحت لأجل خطايانا، وتوجعت لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليك، وبجراحاتك شفينا، كنا كلنا ضالين مثل خراف.
أتيت يا سيدنا وأنقذتنا بمعرفة صليبك الحقيقية. وأنعمت لنا بشجرة الحياة التي هي جسدك الإلهي ودمك الحقيقي.
من أجل هذا نسبحك، ونباركك، ونخدمك، ونسجد لك، ونمجدك، ونشكرك كل حين.
نسأل ونطلب إليك يا محب البشر، أللهم إقبل ذبيحتنا منا يا سيدنا، كما قبلت قرابين وبخورات وسؤالات رؤساء الآباء والأنبياء والرسل وجميع قديسيك.
طهر نفوسنا، وأجسادنا، وأرواحنا، ونياتنا.
لكي بقلب طاهر، ونفس مستنيرة، ووجه غير مخزي، وإيمان بغير رياء، ومحبة كاملة، ورجاء ثابت.
نجسر بدالة بغير خوف أن نقول الصلاة المقدسة التي سلمتها لتلاميذك القديسين، ورسلك الأطهار قائلاً لهم: “متى صليتم فأطلبوا هكذا، وقولوا: أبانا الذي…”







اترك رد